قصيدة (قل لأعظمه الزكية)

قصيدة رثاء للإمام الحسين عليه السلام للشاعر السيد اسماعيل الحميري

أمرر عَلَىْ جَدَثِ الحُسَيْنِ وقُلْ لِأعْظُمِهِ الزَّكِيَّةْ … يَا أَعْظُمَاً لَا زِلْتِ مِنْ وَطْفَاءَ سَاكِبَةً رَوِيَّة

ما لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّكِ بِالجِيَادِ الأَعْوَجِيَّة … قَبرٌ تَضِمّنَ طيّبّاً آباؤُهُ خَيرُ البرِيّة

آباؤه أهل الرياسةِ والخِلافَةِ وَالوصيّه … وَالخَيرِ والشِّيمِ المهذَّبةِ المَطيّبةِ الرّضيّة

فإذا مَرَرْتَ بِقبرِهِ فأطِل بِهِ وقفَ المَطيّة … وَابْكِ المُطَهّرَ للمطهَّرِ والمطَهَّرةِ الزكيَّة

كبكاء مُعْوِلَةٍ غَدَتْ يَوماً بِواحِدِها المنيَّة … والعَنْ صَدى عُمَرَ بْن سَعدٍ والمُلمّع بالنَقيّة

شمرَ بنِ جوشنٍ الذي طاحت بهِ نَفْسٌ شقيّة … جَعَلوا ابنَ بنْتِ نَبَّيِهم غَرَضاً كما تُرْمى الدرِيّة

لم يَدْعُهُمْ لِقِتالِهِ إلا الجعالةُ والعَطِيّة … لَمّا دَعوْهُ لِكي تحكمَ فِيهِ أولادُ البغيّة

أولاد أخْبثِ مَنْ مَشى مَرَحاً وأخْبثهِم سَجِيّة … فَعَصاهُمُ وأَبَتْ لَهُ نَفْسٌ مُعَزّزةٌ أبيّة

وهم أُلوفُ وَهْوَ في سَبْعينَ نَفْساً هاِشمِية … فَلَقوْهُ في خَلَفٍ لأحمدَ مُقبِليِنَ مِنَ الثّنيِّة

يا عَيْنُ فابْكي ما حَيَيْتِ عَلى ذوِي الِذممِ الوفيّة … لا عُذرَ في تَرْكِ البُكاءِ دَماً وأنْتِ بهِ حَريّة

2 تعليقان

  1. ما هي الخيول الأعوجية وما السبب في تسميتها؟

    الأعوجية هي الخيول التي سحقت جسد الإمام الحسين عليه السلام والسبب في تسميتها له عدة معان:

    أولها: إنها عصبت عيونها بعصابة فلا ترى شيئاً حيث تركض مائلة برأسها ورقبتها إلى اليمين أو الشمال.

    وبذلك الفعل وبهذه الصفة داسوا بحوافر خيولهم على الصدر المقدس لأنها لو لم تعصب عيونها فلا تقدم على سحق الجسد الطاهر.

    الثاني: قال ابن منظور في لسان العرب: وأعوج فرس سابق ركب صغيراً فأعوجت قوائمه، والأعوجية منسوبة إليه.

    الثالث: قال الأزهري والخيل الأعوجية منسوبة إلى فحل كان يقال له أعوج وهو فحل كريم تنسب الخيل الكرام إليه.

    الرابع: قال الجوهري أعوج اسم فرس كان لبني هلال وليس في العرب فحل أشهر ولا أكثر نسلاً منه.

    الخامس: وقال الأصمعي في كتاب الفرس: أعوج كان لبني آكل المرار ثم صار لبني هلال بن عامر.

    إذاً لا صحة لما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص أوزان حوافرها التي تجاوز ال 260 كغم ولا أصل لهذه الرواية في مصادرنا المعتبرة.

  2. أحس بروحي تخرج من بدني عندما أسمع هذه القصيدة حشرنا الرب معك يا حسين يا ابن فاطمة سلام الرب عليكم …

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *