لهذا يحب اليمنيون كربلاء المقدسة

هشام عبد القادر

نحن لا نعرف معاني البطولة إلا في مواجهة المستكبرين والظالمين فلا نعرف اي بلد ونسمع أخبارها إلا في شئ واحد عندما نرى ونسمع البلد الفلاني طردت الإحتلال والبطل جاهد وناضل. وإما نسمع فلان خائن هكذا نرى ونسمع. فنحن في اليمن جذبنا شئ بالعراق كربلاء المقدسة وبقية المقامات الإخرى هذه الجذبة أبدية ويجذبنا علماء العراق كابر عن كابر ليس من إسرة معينة بل من عدة إسر علماء ومنشدين ورواديد ومن كل الصفات وايضا الكرماء الذين يكرمون الزوار للإمام الحسين عليه السلام ملايين الزوار لن تستطيع اي ارض مثلما أرض كربلاء أن تتسعهم. فرسالتنا نحن محبين كلا له قدرا وقد أختلط الدم الإيراني والعراقي في أرض بغداد وارتقت الأرواح بسماء الوجود والمعرفة دم الشهيد قاسم سليماني العظيم الموحد لمحور المقاومة ودم الشهيد البطل العظيم ابو مهدي المهندس الذي يعلم الإمة كافة معنى الإخوة الإيمانية كيفية الصداقة والوفاء والتواضع عندما يقول أنا تلميذ للأخ قاسم سليماني هذا تواضع وإنما قائدا أيضا محنك جعل محور المقاومة في جذبة دائمة لهذه الروح وايضا جعلا جذبة لكل أحرار العالم وقبلة تطوف حولهم ارواح المجاهدين وايضا رفقائهم الأبطال. فانا اقول كل من يتأمر على الحشد الشعبي العراقي فهذا من الغباء فالحشد الشعبي العراقي لم يعد اليوم حشد شعبي عراقي بل حشد إمة تقف معه لإنه حشد مقاوم طرد الإحتلال الإمريكي مع بقية حركات المقاومة بالعراق من حركةالنجباء الى بقية حركات حزب الله وغيرها.
فلا يلوم إلا نفسه من تسول له نفسه بجعل العراق مسرح تهاون بالحشد المقاوم وغيره من المؤمنين الكرماء الذين جعلوا العراق بلد لكل عشاق الإمام الحسين عليه السلام.
فهذه رسالتنا من اليمن الى الحشد الشعبي العراقي خاصة وبقية أحرار المقاومة في العراق خاصة والى كل محور المقاومة عامة نحن لا تفرقنا المسافات والزمن ولا التسميات او الحسب والنسب او اللون او اللغة او البيئة او الثقافة او التقاليد هناك شئ يجمعنا الى الأبد مع كل محور المقاومة ومع المؤمنون ومع كل أحرار العالم بمختلف اللغات وهي الولاية (الولاية )فليفهم كل من تسول له نفسه بالمساس باي مكون من مكونات الأمة باي أرض وهذا المكون او الفئة او الدولة او الفرد او الجماعة وهي تحمل عنوان وخط الولاية وترسم بيدها مشروع الجهاد الحسيني لإن المشروع الموحد هو حسيني البقاء محمدي الوجود. وايضا مبداء القيادة والشعوب المؤمنة جميعنا قائدنا الأعلى سيدنا محمد صلواة الله عليه واله وليفهم الجميع معنى من هو القائد ؟ولكن من هم قادتنا ؟فالكثير قادتنا وبنفس روح القائد من عند الإمام علي عليه السلام الى أخر قائد يحمل معنويات روح القيادة وايضا مؤمنين الشعوب فهذه المبادء الثلاثة تجمع كل الإمة المشروع الحسيني والقيادة الربانية والشعوب المؤمنة .

القيادة والقائد كلا حسب معرفته.
ومجاهدة النفس نصل الى مستوى المعرفة.
خلاصة الحديث غلطان من يضن أن الحشد الشعبي العراقي محصور بالعراق بل بكل البلدان حشد شعبي وغلطان من يضن أن أنصار الله باليمن بل في كل البلدان وغلطان من يضن أن حزب الله في لبنان فقط بل بكل العالم وغلطان من يضن أن المسيرة باليمن بكل بكل العالم وغلطان من يضن أن روح الله الخميني لإيران بل للإمة. فكلنا حزب الله كلنا أنصار الله كلنا الحشد الشعبي العراقي كلنا روح الله الخميني كلنا المسيرة كلنا (تحت مظلة الولاية. الولاية تجمعنا هي اصل الوجود فوق كل إعتبار ومسمى)فخسران من يقف ضد اي فئة او شريحة او حركة مقاومة او شخص او دولة او فرد او إسرة او قبيلة تحمل روح الولاية. الولاية التي تعلمنا الجهاد والصبر وكل سبيل الى الحق وتعلمنا روح الإخوة والوحدة.
فعلى كل من يمس هذه الولاية التكوينية أن يعتذر ويتراجع لإن مصير كل من وقف ضد الولاية متذوا الأزل هو الضياع والتيه.

والعاقبة للمتقين الموحدين العارفين السالكين خط الولاية ولا نقول خط الحاكمية والجهل والتسلط.

الحاكم الأول والأخير هو العلم بالولاية والحكمة. فمن إوتي الحكمة فقد إوتي ملكا عظيما.

ندعوا لكل محور المقاومة وأحرار العالم لتثبيت الولاية في القلوب والمشي بطريق الولاية كما هي طينتكم منذوا الأزل بعالم الذر بدون توصيات ولكن حان وقت الظهور للنور وأشرقت الأرض بنور ربها ليس توقيت منا بل مشيئة كل نفس مؤمنة تحب الوحدة الكونية وليس العجل إنما.
يرونه بعيدا ونراه قريبا.
عاش الحشد الشعبي العراقي الكريم غدا نحن ضيوف في كربلاء المقدسة ونعم المستضيف هو الإمام الحسين عليه السلام ونعم الذين يباركون بكرم الضيافة هم المؤمنون بالعراق.
فالغافل من يغفل عن العراق الحبيب بلد المقدسات ويضن أنها ليست بلده.

تحية وسلام توصل كل المؤمنون بالعالم.

والحمد لله رب العالمين

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *